أرى الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، وأرى الطفل إنسانًا كاملًا لا "حالة مرضية". أؤمن أن العلاج لا يبدأ من الدواء، بل من الغذاء، من الحركة، ومن السبب... لا من العرض.
لأن الغذاء يدخل الجسم كل يوم، ويتفاعل مع الخلايا قبل الدواء. التغذية العلاجية ليست حِمية، وليست حرمانًا، بل اختيار واعٍ لما يخدم الجسد لا يُرهقه.
لأن الطفل لا يملك صوتًا ليشرح ألمه، ولا خيارًا فيما يُقدَّم له. وما نزرعه فيه اليوم نحصد نتائجه بعد سنوات. الوقاية في الطفولة هي أرقى أشكال الطب.